الأحد 9 بعد العنصرة 2023
الأحد (٩) للعنصرة.
أش ٦١، ٤ : " ويبنون أخربة الماضي ويشيّدون مدمَّرات قديم الأيّام ويجدّدون المدن المخرّبة و مدمَّرات جيل ٍفجيل".
النبي المرسل من الله يخبر بأوامره و وعوده للسير بها و يحذّر من العصيان ومن نتائجه (اش١، ١+). وعند الوقوع في الآثام يدعو للتوبة ، ويشجّع للإنتظار و لنيل الخلاص (أش٤٠، ١+).
نرى هنا مشروع بناء بعد العودة من سبي شعب إسرائيل في بابل. سيعاد بناء هيكل ومدينة أورشليم بعد الخراب (أش ٥٨، ١٢).
إنّنا نعاني الحروب المتكررة في العالم لعدم رؤية وحكمة بإمكانية توسيع حدود أراضينا دون تدمير حدود و حضارة بلاد الآخرين بل بطريقة انفتاح على الثقافات الأخرى من أجل التبادل المتعدد الاتجاهات الغني والبنّاء (أش ٥٤، ٢+). ذلك يبدأ بانفتاح باب صغير للحوار والاستقبال لمن نعتبره غريب أو عدو.
الحلّ في إيماننا أنّ المسيح هو الباب الذي تدخل منه كل الخراف إلى حظيرة العالم الجديد و ذلك بدعوتهم لعيش الشركة والمحبّة في الكنيسة اليوم وكلّ بخدمة موهبته، حسب ما قيل في نبوءات الماضي (نحميا ٣، ١ +).
إنّ وجوب اتّساع الكنيسة هو بسبب اتّساع مراحم الله. وذلك بامتداد حبل القياس المربوط على زاوية البناء ليجمع ويرفع كل من انفصل وسقط من الحجارة. (إر ٣١، ٣٨+). هنا نقصد الحجارة الحيّة أي الأشخاص لتعود تأخذ دورها بعد الخراب الذي سبّبته الخطايا.
ومار بولس يشدّد على ان أجسادنا هي هيكل الروح القدس كما الكنيسة هي كذلك فلا نخرّبها بروح الكبرياء والإنقسام (١كور ٣، ١٦ ).
الأرض التي تطأها اقدامنا ليست ثابتة ولن نبفى عليها . بعد الدينونة العظيمة ،سيخلق الله أرضاً جديدة (رو ٨، ١٨+). و لو لم نعرف مكان وشكل هذه الارض إلا إنّنا نؤمن أن الله يتّحد مع المؤمنين الذين كُتبت اسماؤهم في سفر الحياة الأبديّة (رؤ ٢١، ١+ )، آمين .

