الأحد 8 بعد العنصرة 2023

الأحد 8 بعد العنصرة 2023

الأحد (٨) للعنصرة.

أشعيا ٤٢ ،٣: " القصبة المرضوضة لن يكسرها، والفتيلة المدخّنة لن يطفئها، يبدي الحقّ بأمانة" .

إن نظرت إلى العالم من بعيد ادهشك كبره، أمّا إن قاربت التفاصيل افرحك صغره. ما اختفى في البذرة إلّا ليعطي ثماراً كثيرة (يو ١٢، ٢٤) .

في التاريخ المقدّس، وراء كل الظواهر القديرة والتي سُميّت آلهة دون علم ، هناك إلهاً حقيقياً يكشف حبّه و عنايته بخليقته التي أوجدها (اش٤١، ٢١+). وهكذا كان على الله أن يظهر صغيراً ليدخلنا في عظمته.

كثيراً ما يوصف شعب إسرائيل والمسيّا بالعبد الصغير المتألم لكي يأتي بالعالم إلى معرفة الله و محبّته (أش ٤٢، ١ +). لقد ظهر المسيح ليزيل سبب الشرّ وهو الخطيئة التي تبعد عن حياة الله ومعرفته (١يو ٣، ٥ +) وبالتالي عن الشركة الحقّة مع الآخرين (١يو ٢، ٣+).

ويريد الله من هذه الشركة ان نعود أبناءه بالايمان، وبالرجاء سنكون مثله اطهاراً ( ١يو ٣، ٢+). فعلينا ان لا نضلّ بعدم الإعتراف بخطايانا، فنجعل الله كاذباً. وذلك بدون ثبات كلمته فينا بالتوبة (١يو، ٨+) لأن الله برّرنا مجّانا بالايمان في دم ابنه على الصليب مظهراً مجده ( رو ٣، ٢٣+).

الوصية الجديدة تبقى أن نظهر حبّ المسيح بعضنا لبعض و التي بها نحفظ الوصايا فنتّحد حقاّ بشركة الثالوث الاقدس ( ايو ٣. ٢٣). وهكذا ترى الشعوب علامة بطاعة الشعب المختار لوصايا الله والسير في سبله لكي تتقيه أيضأ ( تث ٢٨، ٩).

وكما اليوم نحن مدعوّون لنكون على مثال الرسل الذين شهدوا على قيامة الرب انهم جماعة حقّة في وحدة إيمانهم وشركة المحبة في النفوس وتقاسم الخيرات (اع ٤، ٣٢ +) آمين.