الأحد (6 ) من العنصرة 2023
الأحد (٦) للعنصرة
حزقيال ٣، ٥ : " فإنّك لست مُزسلاً إلى شعبٍ غامض اللغّة ثقيل اللّسان، بل إلى بيت إسرائيل".
إنّ الله مازال يرسل خدّاماً ليعلنوا عهداً جديداً يذكّر بقصد الخلاص الثابت عنده و بلا ملل. هو يشفق على شعبه ولو هزأ من انبيائه فأغضبه ذلك وكأنّه لم يبقَ من علاج (٢ أخ ٣٦، ١٥+).
فكم شهد التاريخ من اضطهاد وتعذيب وقتل لهؤلاء المبشّرين موقعاً كل ّ دمٍ زكي على الجناة في كل جيل بانتظار الحكم العادل (مت ٢٣، ٣٤+). وكم وُجّهت لهم إتّهامات باطلة و تنفيذ أحكام ظالمة وإلغاء ولو ضد الحقيقة التى شهدوا لها وذلك لقساوة قلوب هؤلاء (إرميا ١٨،١٨).
ولكن قد صعدت استغاثة المستضعفين وهم يروا أنفسهم موضع نزاع و اضطراب والله يحوّل مجرى الأحداث في أن يجعل المفترين يروا خير و غفران من رفضوهم ظلماً وجهلاً ولو بعد حين ( إر ١٥، ١٠ +).
إنّ الكلمة الحيّة تعتمد على أدلّة وقوّة الرّوح القدس وليس إلى حكمة الناس وذلك لتسند الإيمان القويم ( ١قور ٢، ٤+). حتى ليتمسّك قلّة من الناس بذيل ثوب شخصٍ شاهد و ذي ثقة يدلّ على حضور الله لرجاء وخلاص كل ّ الشعوب (زك ٨، ٢٢+).
إنّ الله لم ينظر إلى برّ البشر ولو حصل للإفتخار بل على قدر رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني لآثام كثيرة والتجديد من الروح القدس الذي أُفيض بنعمة فداء المسيح لرجاء الحياة الأبديّة (طي ٣، ٥+). آمين.

