الأحد (٤) للعنصرة 2023

الأحد (٤) للعنصرة 2023

الأحد (٤) للعنصرة

حكمة ٧، ١٤ : " فإنّها كنز للناس لا ينفد، والذين كسبوا صداقة الله، وقد أوصته بهم المواهب الصادرة عن التأديب."

إنّها الحكمة، أعظم عطية من الله وتسمو خيرات الأرض والسماء وتفوق قوّة النور الذي يعقبه الليل وأمّا هي فلا يغلبها الشرّ إذ التجارب تقوّي من يسعى للحكمة (حك ٧، ٢٨+).

فمن حصل عليها تأتيه معها كل الخيرات وما تحويه من هبات روحيّة يعطيها بالأساس الرّوح القدس.

إن هذا الروح يعكس لنا نور الربّ فنعبر به من موتنا الى حياته الأبديّة ( أش ٦٠، ١٩).

لقد أدرك الملك سليمان عطية روح القدس فسأل الله أن يعطيه موهبة التمييز ليحسن حكم شعبه وبها تبارك ملكهَ و َدامت ذكراه  (١مل٣، ١١ + )

فهل نطلب، على مثال الملك سليمان ونحن في العهد الجديد، ما يريد الربّ تحقيقه وسط شعبه وهو ملكوت المحبّة لكي نحمل هموم و َأثقال بعضنا البعض ؟!              ( مت ٦، ٣٣+).

المسيح هو صورة الله الذي لا يرى (كول ١، ١٥) وهو الذي يجعلنا بروحه نتحّول إلى تلك الصورة ونزداد مجداً على مجد (٢ قور ٣، ١٨) وذلك بتبرير المسيح لنا عن خطايانا بنعمة الفداء (رو ٣، ٢٢+).

وهكذا سيغيّر هيئة جسدنا الحقير على صورة جسده المجيد بما له السلطان و الغلبة على العالم (فل ٣، ٢١). آمين.