2023 الأحد (٦) للقيامة
تثنية ٣١، ٦ : " فتشدّدوا و تشجّعوا ولا تخافوا ولا ترتعدوا أمامها، فإنّ الربَّ الهك هو السائر معك ولا يهملك ولا يتركك".
إنّ الربّ القائم ما يزال حاضرًا يُشجِّعنا للسير معه ويقوّينا أمام الصعوبات، التجارب والأخطار ليحضّرنا للرسالة .
إنّه يسير أمام شعبه ويقاتل عنّه ليحرّره كما حصل في مصر بالماضي ( تث ١، ٢٩+).
الله الحليف الأقوى يطرد كل الشعوب الوثنيّة ليرث شعبه أرض الموعد، فلا مهاودة ولا تصاهر مع أي منها لإبعاد خطر السقوط في أوثانها من جديد و لأنه شعبٌ مقدّسٌ للربّ الهه ( تث٧، ١+).
لذلك يُطلب من كلّ فرد حفظ نفسه وجسده من أي علامة وسم أو شدخٍ تدلّ على عبادة آلهة الوثن (لا ١٩، ٢٧ ). فعلينا دائماً أن نختار ما بين الإله الحقّ وما عداه فلا نعرج بين الجانبين كما نادى النبي إيليا (١ مل ١٨، ٢١).
في مشرقنا ما زلنا نتذكّر ما عاشه أجدادنا في الماضي البعيد والقريب من استعباد وذلّ طيلة اربع قرون ونيّف ولكن في النهاية الربّ أخرج الشعب إلى الحريّة.
والسهرة الفصحيّة تذكّرنا بذلك إن حفظناها لنبقى أحرارًا (خر ١٢، ٤٠ +).
وما يحرّرنا هو روح الحقّ (يو ٨، ٣٢). لنصلِّ طالبين أن نسلك بالروح القدس لنقاوم شهوات الجسد ولنرث ملكوت الله ( غل ٥، ١٦+). آمين.

